حول ألیاف البولیستر

ألیاف البولیستر من الألیاف الاصطناعیة التي بسبب الخواص الفيزيائية والميكانيكية وتطبيقات مماثلة إلى القطن من جهة و الموارد الطبيعية المحدودة و تقیید الموارد الطبیعیة و السعر العالي للقطن من جهة  أخری شهد نمو الإنتاج و الاستهلاک الکثیر جدا. بحیث استطاعت أن تحل محل القطن حوالي 8% أو أن تستفید بشکل المختلط مع القطن.

وجود موارد ضخمة من النفط و الغاز و صنائع البتروکیماویات الکبیرة في بلادنا العزیز إیران مکنت الحصول علی المواد الأولیة الرخیصة لهذا المشروع. وهذا بالمقارنة مع الدول المنافسة مثل الصين أو الدول الأوروبية التي تستورد موادها الأولیة من إيران أوالشرق الأوسط يعتبر ميزة كبيرة.

ترجع بدایة الأنتاج و إیجاد البولیستر الحدیث إلی سنة 1927 التي کشفت کاروتروز الأمریکي بأن یمکن تورید البولیستر من غولیکول و الأحماض المزدوجة القدرة لکن نظرا إلی انخفاض درجة الانصهار و التحلل السهل للبولیستر الأولي وجهت أبحاثه في ذلک الوقت إلی بولي أمید. بدأت بحوثات أخری في عام 1939 في هذا المجال من قبل وينفيلد في انجلترا. في الواقع، ألياف البوليستر الحدیث الذي واحد من أهم الألیاف الاصطناعیة کان نتیجة بحوثات وينفيلد و مساعده وي دیکسون. و قد أعدت في سنة 1941 لأول مرة في المختبر. کانت تستخدم قبل سنة 1961 من ثنائي میثیل تیریفثالیت لإنتاج کمیات کبیرة من البولیستر. لکن بتیسیر تخلیص حمض التریفثالیک قدمت هذه المادة أمام ثنائي میثیل تیریفثالیت؛ و بالتالي کثر إنتاج البولیستر في عقدین 60و 70  بصورة ملحوظة. بشکل عام، تستخدم الألیاف التي من صنع البشر سواء اصطناعیة أو المعادة تدویرها بطرقتین شعیرات(خیوط مستمر) و قطع الألیاف. صفات مثل القوة، الماومة العالیة أمام ضد الحرارة و المرونة و المقاومة ضد الاحتکاک، ضوء الشمس، الأحماض، الکحول، مواد التبییض، و أکثر المذیبات، و العملیة السهلة و الإنتاج بتکلفة قلیلة للمنتجین أدت إلی أن أن تختص بها ألیاف البولیستر أکبر حصة في السوق العالي للألیاف. یمکن تعدیل أکثر عیوب ألیاف البولیستر نحو ضعف مرونة، عدم امتصاص الرطوبة، و المقاومة أمام التلطیخ، و إنتاج الکهرباء الساکنة  من خلال الجمع بین هذه الألیاف مع الألیاف الأخری.